التصريحات

نعي الدكتور/ عبدالله عوض الخبّاص

2026/08/5 14:59م

بسم الله الرحمن الرحيم

نعي علم من أعلام الفكر واللغة والأدب والدعوة

‏{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}.

تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جماهير شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية


الدكتور/ عبدالله عوض الخبّاص

بعد معاناة طويلة مع المرض العضال الذي أصابه، فكان صابرا محتسبا، حتى وافته المنيّة في العاصمة الأردنية (عمّان)، فجر اليوم الأربعاء.

لقد توفي الراحل الكبير عن عمر بلغ 73 عاما، قضى جلّه منذ نعومة أظفاره في التعلّم والتعليم، حتى أصبح علما من أعلام الفكر والأدب واللغة والدعوة، تشهد له مؤلّفاته وكتبه ومحاضراته، وبصماته في مناهج التعليم في الأردن البلد التي نشأ وترعرع فيه، فكانت له بصماته في تنشئة الأجيال وتربيتها، عبر تولّيه منصب مدير قسم المناهج بوزارة التربية والتعليم بالوكالة نحو عقد من الزمان، إضافة إلى منصب مقرّر الفريق الوطني للإشراف على كتب اللغة العربية.

أما فلسطين، حيث ولد في قرية من قراها الشهيرة (قبية)، التي شهدت مجزرة دامية عام 1953م نفّذتها وحدة عسكرية إرهابية تابعة لجيش الاحتلال بقيادة المجرم الإرهابي (أرييل شارون)، فلم تغب عن ذاكرته ولا قلمه ولا لسانه، فقد كانت حاضرة دائما في كتاباته ومحاضراته، وأنشأ الأجيال على حبّها ومعرفة تاريخها.
رحمك الله يا أبا محمد، يا فقيد الأردن وفلسطين والأمة، فقد خسرنا علما كبيرا من أعلامها، ومفكّرا ومثقّفا وأديبا وداعية مميّزا وموهوبا من قامتها، والعزاء أن إرثك سيبقى قائما حاضرا، وسيرتك العطرة ستكون قدوة ونبراسا للأجيال من بعدك.

خالص العزاء للحركة الإسلامية التي تربيّت وربيّت في محاضنها، ولأصدقائك الذين رافقتهم الدرب والمسيرة، وتلاميذك الذين نهلوا من علمك، وعائلتك الكبيرة والصغيرة.
رحمك الله رحمة واسعة، وأسكنك فسيح جنانه، وإنا لله وإنا اليه راجعون.

حركة المقاومة الإسلامية – حماس

الأربعاء: 05 آب/ أغسطس 2026م
الموافق: 22 صفر 1448 هـ

رابط مختصر: