أخبار

حماس: كلمة مجرم الحرب نتنياهو أمام الأمم المتحدة مثّلت خطابًا فارغًا مليئًا بالأكاذيب والشعارات البائسة

2026/09/24 23:42م

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن  كلمة مجرم الحرب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي مثّلت خطابًا فارغًا مليئًا بالأكاذيب والشعارات البائسة، وكشفت عمق الأزمة التي يعيشها.

وأوضحت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن هذه الأكاذيب الفاضحة لم تعد تنطلي على دول العالم ولا على الرأي العام العالمي، الذي تكشّفت له حقيقة هذا الاحتلال الإرهابي من خلال حرب الإبادة الوحشية وسياسة التجويع والتعطيش، اللتين أودتا بحياة عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وسعيه المستمر إلى تدمير مقومات الحياة لأكثر من مليونَي إنسان في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن ادعاء المجرم نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي هو «الأكثر أخلاقية» لا ينطلي على أحد في هذا العالم، الذي شهد المجازر وحرب الإبادة والتجويع والتعطيش، وقتل الأطفال والنساء والمدنيين العزّل بدم بارد. وهذا الادعاء يتناقض كليًا مع ما وثقته اللجان والتقارير الأممية المستقلة، التي أكدت أن الجرائم والأفعال المرتكبة في غزة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

وشددت الحركة على أن ما أورده المجرم نتنياهو عن حربه الوحشية على قطاع غزة، وإنكاره الإبادة الممنهجة التي ارتكبها في القطاع، تكذّبه التقارير الأممية وما شاهده العالم مباشرة من مجازر وتجويع وإبادة، فضلًا عن اعترافات جنوده وضباطه واحتفائهم بقتل المدنيين، ودعوات وزراء الاحتلال وقادته الفاشيين إلى قتل الفلسطينيين وتهجيرهم.

ولفتت إلى إن انسحاب غالبية وفود الدول ورفضها الاستماع إلى كلمته يكشفان بوضوح العزلة الدولية التي باتت تطوّق نتنياهو وكيانه المارق، ويجسّدان تنامي الوعي العالمي بحقيقة الاحتلال المجرم، واتساع دائرة التضامن مع شعبنا الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره واستعادة أرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة.

وحذرت الحركة من مخططات الاحتلال الإرهابية والإجرامية في الضفة المحتلة، ومن إنكار كلمة مجرم الحرب نتنياهو وجود شعبنا الفلسطيني فيها، ومنح الشرعية لجرائم المستوطنين بحق أهلها. وندعو إلى مواجهة هذه المخططات والجرائم بكل السبل.

كما أكدت أن السماح لمجرم حرب مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، قاد أبشع حرب إبادة في العصر الحديث، باعتلاء منبر الأمم المتحدة لمخاطبة العالم والترويج لأكاذيب ثبت زيفها، يُعدّ خطيئة سياسية؛ فمكان المجرم نتنياهو يجب أن يكون في سجون المجرمين الإرهابيين، ليُحاكم أمام العدالة الدولية والإنسانية.

رابط مختصر: