بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
تصريح صحفي
تشييع جثامين 105 شهداء بعد انتشال رفاتهم: جرائم الإبادة الجماعية بحقّ المدنيين في قطاع غزَّة شاهدة على سادية ووحشيَّة الاحتلال، وندعو إلى مواصلة ملاحقة مرتكبيها وعدم إفلاتهم من العقاب
في مشهد أعاد إلى الواجهة عمق مأساة العائلات الغزّية، التي انتظرت طويلًا العثور على أبنائها لمواراتهم الثرى، شيّع أهالي قطاع غزَّة جثامين 105 شهداء، بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض برج التاج في وسط مدينة غزة، الذي تعرّض للقصف خلال حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الصهيوني المجرم ضد شعبنا الفلسطيني.
إنَّ هذا المشهد المأسوي، يكشف بشاعة جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزَّة، ويضاعف معاناة المزيد من العائلات التي تنتظر مصير أبنائها وأقربائها، في ظل منع الاحتلال إدخال المعدات والآليات اللازمة لرفع الرُّكام، والبحث عن المفقودين، وانتشال الجثامين.
ندعو إلى الضغط على الاحتلال بكل الوسائل لإلزامه بإدخال معدّات رفع الرُّكام وأنقاض المنازل، وكل الأجهزة الثقيلة التي تحتاجها طواقم الدفاع المدني لأداء مهامها، في البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين.
إنَّ الجرائم البشعة التي ارتُكبت بحقّ المدنيين العزّل لا يمكن أن تمرّ دون مساءلة أو أن يفلت مرتكبوها من العقاب، وندعو المحكمة الجنائية الدولية إلى مواصلة التحقيق وملاحقة قادة الاحتلال المسؤولين عن هذه الجرائم، كما ندعو المحاكم المختصة في دول العالم إلى تفعيل صلاحياتها القانونية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ومحاسبتهم.
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الخميس: 01 تشرين الأول/ أكتوبر 2026م
الموافق: 20 ربيع الثاني 1448 هـ
