قدّم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأخ المجاهد د. خليل الحية، التعازي والمواساة إلى بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في غزة، بارتقاء السيدتين الفلسطينيتين الفاضلتين ميساء خضر إبراهيم أبو داود “أم ميشيل”، وابنتها ماري حافظ ميشيل النجار “أم فؤاد”، جراء العدوان الصهيوني الذي استهدف شقتهما فجر أمس السبت في مدينة غزة.
وأكد رئيس الحركة في رسالة بعث بها إلى المطران ألكسيوس، تضامنه مع عائلتي الراحلتين وعموم المسيحيين في غزة وفلسطين، مؤكدًا أن هذا المصاب يمس أبناء الشعب الفلسطيني جميعًا، وقال “إن حزنكم حزننا، وألمكم ألمنا، وأبناء فلسطين جميعًا أهل وشركاء في الأرض والوطن والمصير”.
وأضاف أن الألم الفلسطيني في غزة اليوم واحد لا يميز بين مسلم ومسيحي، كما لا يميز العدوان الصهيوني الغاشم بين مسجد وكنيسة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته سيظل متشبثًا بأرضه وحقوقه وتطلعه إلى الحرية والكرامة.
وأشار د.الحية إلى أن رحيل “أم ميشيل” و”أم فؤاد” اللتين عاشتا مع أبناء شعبهما محنة غزة، وتقاسمتا جوع أهلهما وآلامهم وخدمتا أبناء شعبهما، يترك فقدهما حزنًا عميقًا في النفوس، سائلاً الله أن يمنح ذويهما الصبر والسكينة، وأن يحفظ أهل غزة وفلسطين، ويرفع عنهم هذه المحنة، ويكتب لشعبنا الأمن والحرية والسلام.
