أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأشد العبارات العدوان الصهيوني الأخير على الأراضي السورية، الذي شمل قصفاً جوياً استهدف مناطق في أرياف دمشق ودرعا وحماة وحمص، وتوغلاً برياً في ريف درعا.
وقالت الحركة في تصريح صحفي اليوم الخميس: إن العدوان الصهيوني على سوريا والذي أدى إلى ارتقاء عشرة شهداء من أبناء مدينة نوى بمحافظة درعا، جرّاء قصف طيران الاحتلال الصهيوني لحرش الجبيلية غربي المدينة، يعتبر جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل بالعدوان والإجرام.
وأشادت حماس بالموقف البطولي لأهالي درعا الذين تصدوا بشجاعة لتوغل قوات الاحتلال، مؤكدة أن هذه المواقف تثبت إرادة الشعوب الحرة في مقاومة الاحتلال ورفض الهيمنة.
وربطت الحركة بين هذا التصعيد وسياسات حكومة نتنياهو العدوانية، معتبرة إياه امتداداً لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس.
كما أدانت حماس في بيانها العدوان الأمريكي المستمر على اليمن، واعتبرته شكلاً من أشكال الدعم للعدوان الصهيوني ومحاولة لزعزعة استقرار المنطقة.
ودعت الحركة القوى الوطنية والقومية والإسلامية إلى توحيد الصفوف ومواجهة مخططات الاحتلال بكافة السبل، مؤكدة على حق الشعوب في مقاومة الاحتلال حتى زواله عن الأرض والمقدسات.