أخبار | رئاسة الحركة

الحية: أولويتنا وقف العدوان وندعو لإلزام الاحتلال بوقف إطلاق النار

2026/09/27 10:17ص

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأخ المجاهد د. خليل الحية، أن أولويات الحركة هي وقف العدوان الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني، داعيا لتطبيق خارطة الطريق وإلزام الاحتلال بها.

وقال الحية في مقابلة مع التلفزيون العربي مساء السبت:” إن التحديات أمامنا كثيرة، التحدي الأول والأكبر هو وقف العدوان، المستمر، الذي وصل إلى حد الإبادة للشعب الفلسطيني في غزة.

وتابع :” إن الظروف التي تمر بها قضيتنا، بالإضافة إلى المنطقة وما فيها من حروب وصراعات وعدوان إسرائيلي، إن كان في غزة والضفة ولبنان وسوريا والمنطقة، وفي كل منطقة، هذا كله يشكل تحديًا كبيرًا لأي مسؤول ولأي قائد يأتي في هذه الظروف الصعبة بالغة التعقيد، إن كان في شق الحركة الداخلي، أو هموم شعبنا، أو القضية الفلسطينية العامة.

وطالب الحية بتطبيق خارطة الطريق التي وافقت عليها الحركة نهاية شهر يوليو الماضي، وإلزام الاحتلال بتطبيقها بغض النظر عن التصريحات هنا وهناك.

وقال: نريد من كل الجهات والدول والمهتمين، أن نذهب نحو الخطوة التالية، وهي تطبيق خارطة الطريق التي قدمها لنا الوسطاء وقدمها لنا الضامنون وقدمها لنا مجلس السلام.

ولفت الحية إلى أن شعبنا الفلسطيني ما زال يعاني القتل والتجويع والتشريد، ما زالت غزة تعاني آلامها وأحزانها بفقد أبنائها في كل يوم، في كل يوم غزة تقدم الشهيد تلو الشهيد، والبيت والخيمة، والناس تبحث عن خيام، ولذلك ما يحل هذا الإشكال هو الذهاب نحو تطبيق خارطة الطريق التي وافقنا عليها.

وأكد أن مطلب شعبنا هو تحقيق حقوقه المشروعة التي كفلتها الشرائع والقوانين والقرارات الدولية، وهو البوابة الحقيقية والمفتاح السحري لاستقرار المنطقة.

وشدد الحية خلال لقائه الأمريكان العام الماضي بأنه تحدث حول سلوك الاحتلال، وما قدمته الحركة طوال الفترة الماضية من التزام بما قدم لها ووافقت عليه، في حين أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكن يلتزم.

وأضاف لذلك كنا دائمًا نضع أمامهم بالوقائع والحقائق والأرقام سلوك الاحتلال الإسرائيلي، وهذا هو الدور الذي كنا نقدمه، وكنا نجد تقديرًا لهذه الروح وهذا الفهم للقضية الفلسطينية والواقع.

وتابع لكن أمامنا اليوم الظروف والمعطيات، ونحن نطالبهم ونقول: المنطقة التي تعيش على صفيح ساخن، بوابة استقرارها أن الشعب الفلسطيني يأخذ حقوقه، والشعب الفلسطيني تقام له دولته، والشعب الفلسطيني يحتضن من كل مؤسسات العالم الدولية.

وأضاف الحية : الأمريكان مطالبون بإلزام الاحتلال الإسرائيلي، الذي هو محور الشر ومحور عدم الاستقرار في المنطقة، وبوابة الشرور والآلام، سمعنا تفهمًا وثناءً، في السر وفي العلن، لكن ما نريده هو بشكل واضح هو أفعال عملية حقيقية.

وقال الحية: إن علاقاتنا المتعددة مع العديد من الدول والجهات الشعبية والنخبوية، كلها تصب في خدمة القضية الفلسطينية، ونحن على يقين أن بمواصلة هذا العمل مع هذه الدول سوف يعزز حضور القضية الفلسطينية ونلمس تفهمًا للحالة الوطنية.

وأشار إلى الدول العربية والإسلامية جاهزة لإغاثة غزة، والاحتلال يعرقل ذلك.

وأكد الحية أن الحركة تسعى لتطوير علاقاتها مع الدول على قاعدة التوازن، وعلى قاعدة الاستقرار، وعلى قاعدة القضية الفلسطينية، وعدم التدخل في شؤون الدول الداخلية.

وقال رسالتنا للعالم: لا نقبل أبدًا أن يكون الدم الفلسطيني هو وقود الانتخابات الإسرائيلية، وأنت ترى أن الدعاية الانتخابية في الكيان الصهيوني وقودها الدم الفلسطيني والحق الفلسطيني، ويتصارعون على من يهضم الحق الفلسطيني، لا من يتعايش ويقدم نفسه للعالم كإنسان.

الانتخابات الفلسطينية
وأكد الحية بأننا نطمح أن تكون الانتخابات بوابة لوحدة غزة والضفة والقدس جغرافيًا وسياسيًا، و إذا جرى تأجيل الانتخابات الفلسطينية، فيجب أن يكون ذلك مدخلًا لترتيب البيت الفلسطيني.

وشدد الحية أن الحركة جاهزة للجلوس مع الرئيس عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية، مشيرا إلى أنه في حال تأجيل الانتخابات، سيبقى التحالف مع الفصائل الفلسطينية قائمًا ومفتوحًا للجميع لتشكيل حالة وطنية.

ولفت إلى العدوان المتواصل على أهلنا في الضفة الغربية من استيطان وحرق البيوت والمنازل والمطاردة، وصولًا إلى استهداف المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وتوجه الحية بالتحية من شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، في القدس، وفي الضفة، وفي غزة، وفي الشتات، هذا الشعب العظيم الذي يكابد ويعاني من الاحتلال منذ عشرات السنين.

رابط مختصر: